Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

كنز أغلى من الذهب.. ثروة تقدر بآلاف الدولارات لن ترمى التلفاز التالف يوجد بداخله كنز لا يقدر بثمن

وقد جمع رجل كندي ثروة طائلة من خلال تجميع أجزاء من التلفاز القديم الذي كان يملكه وبعض الأجهزة الأخرى الملقاة في القمامة بدون استخدام. وانتشرت الأقاويل عن الرجل الكندي أنه تمكن من تصنيع صىاعق كهربائي، يتمتع بقوة عالية من بقايا أجزاء تلفاز قديم لم يعد يستخدم، والسبب وراء انتشار هذه القصة هي أنه تمكن من كسب ثروة كبيرة تقدر بآلاف الدولارات

 

وقد جمع رجل كندي ثروة طائلة من خلال تجميع أجزاء من التلفاز القديم الذي كان يملكه وبعض الأجهزة الأخرى الملقاة في القمامة بدون استخدام.

وانتشرت الأقاويل عن الرجل الكندي أنه تمكن من تصنيع صاعق كهربائي، يتمتع بقوة عالية من بقايا أجزاء تلفاز قديم لم يعد يستخدم، والسبب وراء انتشار هذه القصة هي أنه تمكن من كسب ثروة كبيرة تقدر بآلاف الدولارات
كانت الشمس تشرق بهدوء على بلدة “بيلين” الصغيرة في نيو مكسيكو، صباح يوم الثلاثاء، 20 سبتمبر 1988.

هدوءٌ خىادع، كأن شيئًا في الهواء يعرف أن هذا اليوم لن يمر كباقي الأيام.

في ذلك الصباح، خرجت تارا لي كاليكو، شابة جامعية في التاسعة عشرة من عمرها، لتقود دراجتها على الطريق الذي تعرفه جيدًا.

كانت تستمع إلى موسيقى في جهاز “ووكمان”، كما تفعل دائمًا. ابتسامة عابرة، قىبلة وداع خىاطفة لأمها، ووعد بالعودة قبل الظهر.

لكن… تارا لم تعد قط.

مع حلول المساء، كانت البلدة بأكملها تبحث عنها.

الشرطة وجدت فقط بقايا:

– شريط كاسيت محط*م

– جزء من جهاز التسجيل

– آثىار عجلات دراجة على التراب الجاف

لا صرا*خ سُمع، لا أحد رأى شيئًا بوضوح. فقط شاحنة بيضاء قال البعض إنها كانت تسير خلف فتاة صباحًا، ثم اختفت كما اختفت هي.

توقفت الحياة في منزل عائلة كاليكو.

الغرف بقيت كما هي. السىرير مُرتب. الكتب على الرف.

لكن لا أحد يعرف إن كانت تارا لا تزال تتنفس… أم أنها أصبحت مجرد اسم.

بعد تسعة أشهر من الصمت، ظهر شيء غير متوقع…

في ساحة انتظار متجر صغير في فلوريدا، وجدت امرأة صورة ملقاة على الأرض.

الصورة صاد*مة: فتاة شابة، تشبه تارا بشكل مخي*ف، وعيناها تتوسلان النج*دة. بجانبها طفل، وكلاهما مقيدان ومكمّ*مان بشريط لاصق.

والدة تارا، عند رؤيتها للصورة، صاحت:

“هذه تارا… أعرف عينيها، وند*بة صغيرة على ساقها. حتى الكتاب الذي بجانبها كانت تحبه.”

لكن السلطات لم تتمكن من تأكيد الهوية.

الصورة تحوّلت من أمل إلى لغز جديد.

مرت السنوات، ومرت معها نظريات كثيرة:

اخت*طاف عشوائي؟

جر*يمة مخطط لها؟

تور*طت بها جهات أكبر من مجرد شخص واحد؟

هل كانت الصورة حقيقية؟ هل كانت تارا حية وقتها؟ وإن كانت كذلك… أين هي الآن؟

شهادات مجهولة ظهرت، وادعاءات دقنت، وملفات فُتحت ثم أُغلقت، ثم فُتحت من جديد.

لكن الشيء الوحيد المؤكد أن فتاة خرجت لتقود دراجتها… واختفت دون أثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock