
في اليوم السادس من تواجدي في مرسين قررت أن أكون أكثر جرأة بعد انتهاء الدوام الرسمي عند الساعة السادسة مساء ذهبت إلى الميناء وبدأت بالتحدث مع أصحاب السفن والعاملين هناك كنت أحاول جمع معلومات عن كيفية السفر عبر البحر بنفس الطريقة التي سمعتها في المقهى لكن دون أن أظهر اهتمامي الزائد أو أن أثير الشكوك
رغبتي في الاستكشاف جعلتني أتردد على الميناء لعدة أيام وأنا أراقب حركة السفن والعاملين فيها كنت أبحث عن أي فرصة قد تساعدني على فهم ما
سمعته بشكل أفضل لكنني أدركت في النهاية أن الأمر ليس بهذه السهولة وأن مثل هذه الأنشطة قد تكون محفوفة بالمخىاطر
بالحقيقة تحدث الى أربع سفن وجميعهم رفضوا وقالوا لي اخرج فورا من هنا في هذه اللحظة اڼهارت معنوياتي بشكل كبير ولم اكمل سؤال باقي السفن وانا في طريقي للخروج من الميناء حـ,,ـدثت المفاجأة التي ستدهش الجميع وستنقلني الى أوروبا
بينما كنت في طريقي للخروج من الميناء لاحظت سفينة تحمل علم الاتحاد الأوروبي بدت وكأنها تستعد للإبحار
-
عريس اسوانسبتمبر 29, 2025
-
خبيرة تغذية لبان الدكر أقوي مضاد حيوي في منزلكسبتمبر 29, 2025
-
7 فوائد مذهلة في قشور الليمونسبتمبر 29, 2025
-
ليلى عبد اللطيف : شخصية مهمة جداًسبتمبر 29, 2025
كان بابها الخلفي مفتوحا والإنارة معطلة أو مطفأة مما أعطى المكان جوا غامضا في تلك اللحظة كنت غىارقا في الحزن وخيبة الأمل وأبحث عن أي بصيص أمل
بدون تفكير طويل ركضت مسرعا نحو السفينة ودخلت من الباب الخلفي بدأت أبحث بقلق عن مكان للاختباء حتى نزلت إلى أسفل السفينة بالقرب من المحرك هناك وجدت مكانا مخصصا لتخزين الأدوات القديمة فقررت الاختباء خلفه أرسلت رسالة مختصرة لعائلتي لأخبرهم بما حدث وأغلقت هاتفي على الفور
لم يمض
سوى ربع ساعة حتى شعرت بتحرك السفينة وانطلاقها نحو وجهة لم أكن أعلمها من حسن حظي كانت السفينة شبه فارغة ولم يكن بداخلها سوى عدد قليل من العمال ربما ثلاثة أو أربعة حيث كانت الأصوات قليلة
مرت حوالي سبع ساعات من الإبحار ولم أشعر بصعوبة كبيرة بسبب جلوسي في مكان مريح نسبيا لكن الخۏف لم يفارقني بعد فترة من الوقت توقفت السفينة وسمعت بعض الأصوات لكنني لم أتمكن من فهم ما يتحدثون عنه وصلنا في حوالي الساعة الثالثة فجرا وكان الميناء الذي رست فيه السفينة مغلقا رأيت القبطان والعمال يخرجون من السفينة فقررت الخروج بدوري
لم يكن معي سوى بعض المال وهاتفي بعد أن فتحت الباب وخرجت من السفينة تم القبض علي من قبل حراس الميناء وتم تسليمي إلى إدارة الهجرة هنا أدركت أنني وصلت إلى هولندا في تلك اللحظة تم نقلي إلى مخيمات اللجوء وبعد التحقيقات والإجراءات منحوني اللجوء لكن في تركيا وليس في هولندا كما كنت أتمنى
هذه هي قصتي بالكامل شاركتها معكم كما حدثت








