
“مصطفى الأغا اقتـنحم حياتي وطلـ,,ـقني بشـرط ما أتزوج من بعده ” هذا ما كشفته الممثلة ” سلمى المصري ” حول زيجـاتها سلمى المصري ” بعد رحـيل زوجي الأول تزوجت مصطفى الأغا وشـفت كتير من المقـارنات بين زوجي الأول والتاني ولقيت إنو ما حدا رح يعوضني زوجي الأول من دلال لحنية لكتير شغلات حلوة “سلمى المصري ” طلبت من الأغا الطىـلاق لأنو اقتنـحم حياتي وحياة وأولادي وفضلت إني أبقى مع أولادي .. وقلي الأغا هلق اذا طىلـقتك رح تتزوجي .. ووعدتو إني ما أتزوج وفعلاً ما أتزوجت لحد الآن “
-
عريس اسوانسبتمبر 29, 2025
-
خبيرة تغذية لبان الدكر أقوي مضاد حيوي في منزلكسبتمبر 29, 2025
-
7 فوائد مذهلة في قشور الليمونسبتمبر 29, 2025
-
ليلى عبد اللطيف : شخصية مهمة جداًسبتمبر 29, 2025
سلمى المصري ” من بعد زوجي الأول ما ضل شي أسمو أمان .. وأي حدا من بعد زوجي الأول رح يعطيني الحب والعاطـفة بس .. أما الأمان رح مع زوجي شكيب الأول ” .
سلمى المصري من الفنانات السىوريات المرتبطات بذاكرة المجتمع العربي لكثرة الأعمال والشهرة التي حصلت عليها، فلقد ارتبط اسمها بالدراما السىورية ارتباطا وثيقا
سلمى المصري من الفنانات السىوريات المرتبطات بذاكرة المجتمع العربي لكثرة الأعمال والشهرة التي حصلت عليها، فلقد ارتبط اسمها بالدراما السىورية ارتباطا وثيقا.
تخرجت من كلية الحقوق إلا أنها لم تعمل بالمحاماة بسبب دخولها إلى عالم الفن. كانت بدايتها في أوائل سبعينيات القرن العشرين حيث كانت تشترك في السينما والتلفزيون والمسرح في العديد من الأعمال، وكان من أول أعمالها السينمائية فيلم «مقلب في المكسيك» من بطولة الفنان دريد لحام وإخراج سيف الدين شوكت.
صدت شهرتها بعد ذلك بالعديد من الأعمال التلفزيونية الناجحة، وقدمت البطولة في كثير منها، وهي عىضو في نقابة الفنانين السىوريون منذ 20 نوفمبر 1976.
عاشت سلمى المىصري ضمن عائلة لها أصول فنية، فهي حفيدة العازف عمر النقشبندي وشقيقة الفنانة مهى المصري، وكان زواجها الأول من المخرج شكيب غنام وأنجبت منه ولدين، وبعد ۏفاته تزوجت لفترة قصيرة من الإعلامي السىوري مصطفى الآغا، حيث لم يستمر زواجهما إلا 60 يوم فقط وانفصلا من دون أن يكون لهم أطفال
سلمى المصري من الفنانات الواثقات بأنفسهن، فقد عبرت من أنها لا تخجل من ذكر عمرها على العلن، لأن العمر لايخبؤ نفسه، وذكرت أنها من مواليد 1958 أي أنها تبلغ عمر 62.
تعتبر سلمى المصري أن الأعمال التي قدمتها خلال العشر سنوات الأخيرة غيب محتسبة، لأن كل النصوص المتوافرة والتي تعرض عليها محصورة ضمن إطار البيئة الشامية، فيما تحتاج إلى نص إجتماعي يرجعها إلى الدراما الإجتماعية، فيما ذكرت أيضا أن أدوار الدراما الاجتماعية التي أدتها سابقا تركت بصمة لدى جيل المراهىقين








